الجندى أغا الجمباز السلام اليكم ورحمة الله يسعدنى ويشرفنى أن أرسل لكم هذه الرسالة التوضيحية بالموضوع قدر ما إتمكن راجياً لكم التوفيق بأذن الله وحتى يتسنى لكم التصرف والدال على الخير كافعله كما أمرنا رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وببساطه أنا مثلى م

    عاااااجل الى عائلة الجندى بمصر- ميراث الجندى اغا

    شاطر

    محمد عبد الفتاح حفيد الجن

    عدد المساهمات: 32
    تاريخ التسجيل: 28/07/2009

    عاااااجل الى عائلة الجندى بمصر- ميراث الجندى اغا

    مُساهمة  محمد عبد الفتاح حفيد الجن في الثلاثاء ديسمبر 01, 2009 2:17 am

    لماذا كان جدنا محمد الجندى كان اغا وتركى وعباسى ؟ وها هى الاجابة
    اعداد منهجى محاسب/ محمد عبدالفتاح محمد ... حفيد الجندى..السويس
    العباسيين ودولتهم وخصوصاً فى العصر العباسى الثانى ويبدأ من 232هـ – 656هـ ميلادى 847 مـ - 1258 مـ كان العباسيون يعتمدون على الاتراك حيث فضلوا الزواج منهم فأنتشرت دائرة الاشراف فى الاتراك بسبب زواج العباسيون منهم , وكان العباسيون أيضاً يعتمدون على الاتراك فى إتخاذ حرس خاص منهم فصاروا ليتحكمون فى تولية وعزل الخلفاء العباسيون .ولما سقطت بغداد عاصمة العباسيين فى أيدى المغول نقل الظاهر بيبرس مقر الخلافه العباسيه الى القاهره فأصبحت الأسره العباسيه كلها فى مصر فكانت مصر مقراً للأشراف العباسيين والكثير الغالب منهم فى الدلتا , ولم يذهب الى صعيد مصر الاالقليل القليل . وكان انتقال الخلافه العباسيه بخلافائها و أسرهم الى القاهره عام 1261 م على يد الظاهر بيبرس سلطان مصر الخلاصه من ذلك :-
    أن الاشراف العباسيين الموجودين فى مصر وخصوصاً فى شمال مصر ( الدلتا ) يرجع أصلهم الى العنصر التركى بسبب زواج الخلفاء العباسيين من الاتراك , فأصبحت الذريه للأشراف أصلها تركى مما يبين أن محمد أبراهيم الجندى أغا عباس تركى مصرى لأنه اقام فى مصر مع أسرته العباسيه . لأن المقر كانت فى مصر ( كما ذكر فى كتاب " معالم التاريخ الأسلامى " ) , ولا ننسى أيضاً أن الخليفه أحمد أبى العباس المعتضذ بالله تزوج من مصريه تركيه هى أسماء بنت خمارويه بن أحمد بن طولون حاكم مصر وكانت تعرف بقطر الندى .
    قراءة أخرى :-
    لما تنقل من بقى العباسيين الى مصر واستوطنوا بها تحت رعاية المماليك الذين خلفوا ساداتهم فى التملك على مصر ولازال يتسمى فيهم خلفاء واحداً بعد واحد الى أن تسمى (17 ) خليفه فى مدة (291 ) سنه الى أن كان أخرهم محمد المتوكل على الله الذي أخذه معه السلطان سليم العثمانى فاتح مصر الى تركيا وبعد أن بايعه بالخلافه رجع الى مصر واقام بها الى ان مات سنة (950 م ) وبقيت ذرية بنى العباسى فى مصر يستخدمونها حكام مصر فى الوظائف ( حيث انهم كانوا على أعلى مستوى فى العلم والسياسه بسبب تعلمهم فى القصور على يد عظماء العلماء فالهدف الاستفاده من خبرتهم لأنهم تربوا فى بيت الخلافه . ( كما ذكر فى كتاب " البهجه العباسيه فى تاريخ مصر والامه العربيه " )
    .إضافه :-
    لما سقطت بغداد نجا من نجا من العباسيين والجأهم بيبرس الى مصر وكان على رأسهم أبن الخليفة الظاهر بأمر الله جدنا فقلده الخلافه بمصر ومن تبعه من ذريته .
    • بداية الامانه العامه للعباسين ومقرها مصر و افتتحت سنة 1517 م لما فتح سليم الأول مصر أخذ معه محمد المتوكل على الله العباسى أخر الخلفاء العباسيين بمصر الى الاستانه وسلمه مفاتيح الكعبة والرايه النبويه و ارجعه الى مصر نقيباً للأشراف العباسيين الهاشميين وليست السعوديه , وكان هذا قراراً رسمياً من الدوله العثمانيه التى أصبحت مصر ولاية عثمانيه . وعلى ضوء هذا مصر هى الاحق بالامانه العامه للعباسيين والهاشميين لأنها أنشئت فى مصر من سنة 1517 م , ولم تنتقل ولكن نحن تركنا حقنا ينتقل لغيرنا ونحن الاحق بالتوقيع على الانساب لأننا الابناء بالتاريخ و بالقرابة وشهادات ميلادنا تبين ذلك .

    •لما تولى محمد على باشا حكم مصر ووجد عساكر الوجاقات العثمانيه وكان أحطهم خلفاً أوجاق "السباهيه " وكانت مهمتهم الاساسيه مراقبة الاراضى الزراعيه وحماية الفلاحين من البدوة ولكنهم استغلوا نفوذهم فى الريف فسلبوا ونهبوا وارتكبوا الموبقات فأنتشر الفقر فى البلاد والخراب فى الريف وسوء أحوال الفلاحين المعيشيه وضعف الكاشف امام هؤلاء المفسدين " (معنى الكاشف : اى حاكم أقليم فى عصرنا هذا)
    •فقضى محمد على باشا على هذا كله وبدأ يوظف معه بقايا العباسيين المقيمين فى مصر لأنهم من أشرف الناس نسب لأنهم ينتمون الى العباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأنهم أجدر الناس على الوظائف لانهم مدربين على السياسه والحكم وبجانب ذلك هم فقهاء وعلماء ولأنهم لهم الحظ الاوفر فى رقى تعليمهم , وكان من ضمن هؤلاء وعلى رأسهم الشريف عمر مكرم نقيب الاشراف فى مصر وصاحب الزعامه وهو الذي نصب محمد على باشا واليا على مصر وكان يستطيع أن يكون له الزعامة لانه تتوافر فيه كل الشروط ولكنه رفض ذلك مع انه يتمتع بكل مؤهلات المنصب الرفيع من حيث الثقافه والعلم والجداره والنسب الشريف . ولكن رفضه بسبب عقدة الغيرة والحقد عليه من قبل بعض مشايخ الازهر.
    إستعان محمد على باشا بإبراهيم اغا كاشف ( معنى الكاشف : اى حاكم أقليم فى عصرنا هذا) على ولاية الشرقيه و استعان بإبنه محمد أغا الجندى جابياً على الاراضى الزراعيه فى عدة أقاليم وكان من انزهه الناس لان محمد على باشا يعلم انه هؤلاء العباسيين يحبهم الناس مما يساعدونه على الاستقرار وبناء دولته فى هدوء والانطلاق ولكن هؤلاء الناس وخصوصاً محمد أغا الجندى كان له نصيب من المال مقابل توزيع الاراضى على الفلاحين وجمع المحصول منهم ودخول هذه الغلال والمحاصيل خزينة الدولة لإقامة المشروعات فكان محمد أغا الجندى يشك ان فى امواله التى يتقاضاها شيئاً فكان يقف الاموال لله تعالى لمده طويله من الزمن حتى يتقى من اى شك , وهذا قياس مع الفارق . ( كما ذكر فى كتاب " محمد على وأولاده " وكتاب " عجائب الاثار والتراجم والاخيار " ) , وذهابه الى كل اقليم من اقاليم مصر كان يتزوج وينجب فوضع لنفسه ذريه فى كل اقليم ولكن السؤال لماذا كانت الذريه البعض منهم متواضع مالياً نقول لان هذا الرجل كان يوقف امواله لله تعالى لانه كان يظن ان هذه الاموال تشوبها شائبه فلا يريد ان تكون تربيه ابنائه الا ان تكون طاهره .
    ويروى لنا الحاج محمد سليم ذات النسبين الشريفين هذه الروايةعن امه واليكم الحكاية التى تتطابق مع التاريخ وصدق النسب العباسى التركى ..
    يروى الحاج محمد سلبم:- على لسان والدته الشريفه منيره على محمد ابراهيم الجندى اغا الجمباظ ،
    1- قالت ان الجد وصل كفر صقر مباشرة من الاسكندريه ومعه ابنته الجميله ذات العيون الزرقاء والشعر الاصفر وذلك بعد وفاة امها بالاسكندريه وقرر ان يتزوج من كفر صقر لنسب الاشراف الحسينين بعد ان نصحهه السلطان وقتها بان يتزوج من شريفه ويختم حياته بها قبل ان يعود الى
    تركيا وعندما حضر الى كفر صقر زوج ابنته الى احد مساعدينه فى مجال الحكم فى محافظه
    الشرقيه والدقهليه ويدعى مصطفى الجندى ليكمل الزريه معها وسكنو بلده تدعى سنجها
    2- ثم ذهب الى بلدة تدعى تليجه وانجب منها اربعه هم حسن وخليل ومحمد وعلى وكان وقتها رئيس لمحكمه الخط بين الشرقيه والدقهليه
    3- ثم اختار الاقامه الاخيره بعد زواجه من تليجه بالزواج من بنت عمدة كفر صقر ويدعى على حسن بمنطقه تمسى حى القليطى ونزل ضيفا على العمده ورأ ابنته وكانت جميله جدا وقال له ياعمده اريد ان اتزوج ابنتك وكانت تدعى خديجه فاجابه العمده بقوله بس انت كبير عليها ياجندى فقال له معلش وسيكون مهرها وزنها من الذهب فاجابه العمده بكلمه وجب وزوجها للجندى وانجب منها حافظ وعلى ومنصةور وامين وهانم وكانت ابنتة هانم ايه من الجمال التركى الاوروبى وهى تحمل صفات اختها العيون الزرقاء والشعر الاصفر والبشره البيضاء وماطل فى زواجها الى ان ضغط عليه العمده الجديد ليزوجها من ابنه ويدعى ويدعى محمد سيد احمد وكان دائما التركى الكبير يقول لهم اننى من الاشراف مثلكم وان جدى هو العباسى ابن علبد المطلب واجدادى هم الخلفاء العباسيين الذين حكمو العالم اجمع وظلت هذه الكلمات فى اذن الابناء والاحفاد الى ان عرفناها نحن الان
    4- وتكلمت عن ميراث الجد عن ابيها فى تركيا وحددت اسماء لم تكن تعلم بها شىء حيث انها اميه وظلت فى ذاكرتها حيت صرحت بهذا الكلام بعد 60 عام من هذه الروايه وقالت لى بان الجد محمد ابراهيم من الاشراف وكان من الحكام وهى تقصد الخلفاء العباسيين وله جزيره يملكها والده باسطنبول تسمى اسبرطه او (سبرطن ) وفيها قصر عظيم يملكه الجد الاكبر ابراهيم باشا الجندى وقد ترك وصيه لابنه محمد ابراهيم استلام هذه الثروة فى حاله وفاته ولما توفى بعد وفاة ابنه محمد ابراهيم وكان معمرا كبيرا فى تركيا قامت ورزاه الاوقاف التركيه بحصر ممتلكاته وتاكد لها بان القصر والجزيره هم حصه محمد ابراهيم الجندى بمصر
    5- تكلمت الام عن هذه الرساله الهامه والتى وصلت الى عمها حافظ محمد ابراهيم الجندى من تركيا موجهه من الحكومه التركيه مرسله من وزاره الاوقاف سنه 1942 تقول فيها الجاء ان يحضر الينا محمد ابراهيم اغا الجندى التركى الى تركيا لاستلام ميراثه وان كان قد مات فلياتى ورثته بدلا عنه للحضور لاستلام الميراث بتركيا وهو عباره عن جزيره اسبرطه وبها قصركبير مطل على بحر مرمه وبعض البنايات عليها ولاكن الرساله اتت فى ظروف ابناء محمد ابراهيم اغا الجندى مختلفه لم يهتمو بهذه الرساله وظن وان الميراث لا يستحق سفرهم الى تركيا وانهمك انو فى حاله مديه جيده واغنياء فلم يفكرو بالميراث وفى الوقت نفسه كان سفرهم الى تركيا كان عائق بسبب الحرب العالميه التانيه مما تسبب فى ضياع هذه الرساله الهامه التى عرفنا فيما بعد بعد 50 عام فى عام 2005 فوجئنا ان احد ابنائنا ويدعى سامى محمود سامى منصور الجندى كان فى رحله فنيه الى تركيا وقد زار هذه الجزيره وشاهد لالقصر بها عندما علم قبل صفره باننا نمتلك هذه الجزيره وفوجاء برخامه على باب القصر قد كتب عليها هذا قصر ابراهيم باشا الجندى الكبير قاهر المغول فدهش واتصل بنا تليفونيا من تركيا لينبئنا بخبر الميراث عند اذا تجمعت العائله وظلننا نبحث فى اوراق الدوله فى شهادة وفاة جدنا حتى نتقدم بها الى الحكومه التركيا وظللنا عام كامل الى ان حصلنا على شهاده وفاته عام 1999 ومات عن 104 سنه وبدائنا نجهز لرفع قضيه لاسترداد ثروه جدنا الكبير هذا كان عام 2005 ومر عامين الى ان فوجئنا باستدعاء من الاستاذه فريجه المحاميه بمنطقه المنيا ولها مكتب بسملوط ومكتب بمغاغه وذلك للتعرف على صدق الشهاده لدينا للوفاة حيث انها لم تعثر
    عليها بالصعيد والجميع يطالبون بميراث الجندى بينما هو مدفون بكفر صقر ولدينا ما يثبت ذلك.
    وللحديث بقية انتظرونى وادعوا لى بالشفاء
    مع خالص تحياتى
    محاسب / محمد عبد الفتاح محمد

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يوليو 31, 2014 6:59 pm